ابن ميمون
28
دلالة الحائرين
وهيئته اعني شكله مثل التربيع والتدوير والتثليث وغيرها من الاشكال قال : شكل المسكن وشكل جميع آنيته « 331 » وقال على المثال الّذي أنت مراه في الجبل « 332 » ، شكل طائر « 333 » ، شكل يد « 334 » ، شكل الرواق « 335 » ، كل هذا شكل ، ولذلك « 336 » لم توقع العبرانية هذه الالفاظ في أوصاف تتعلق بالإله بوجه . اما تمونه ( الشكل ) فإنه اسم يقال « 337 » على ثلاثة معان بتشكيك وذلك أنه يقال على صورة الشيء المدركة بالحواس خارج الذهن اعني شكله وتخطيطه وهو قوله : وعملتم تمثالا منحوتا الخ « 338 » انكم لم تروا صورة « 339 » . ويقال على الصورة الخيالية الموجودة في الخيال من « 340 » الشخص بعد غيبته عن الحواس وهو قوله : في خطرات رؤى الليل الخ . « 341 » واخر القول : ثم وقف ولم اعرف مرآه كأنه خيال تجاه عيني « 342 » ، يعنى خيالا بحذاء عيني في النوم ويقال على المعنى الحقيقي المدرك بالعقل وبحسب هذا المعنى الثالث يقال فيه تعالى صورة « 343 » ؛ قال : وصورة الرب يعاين « 344 » معناه وشرحه : وحقيقة اللّه يدرك . فصل د [ 4 ] [ في : رأى « راه » ونظر « هبيت » وحزى « حزه » ] اعلم أن رأى ، ونظر وحزى « 345 » ، ثلاثة هذه الالفاظ تقع على رؤية العين واستعيرت ثلاثتها لادراك العقل ؛ اما ذلك في رأى « 346 » فمشهور عند الجمهور قال : ونظر فإذا بئر في الصحراء « 347 » وهذا رؤية عين وقال :
--> ( 331 ) : ع [ الخروج 25 / 9 ] ، ات تبنيت همشكن وات تبنيت كل كليو : ت ج ( 332 ) : ع [ الخروج 25 / 40 ] ، كتبنتيم اشراته مراه بهر : ت ج ( 333 ) : ع [ التثنية 4 / 17 ] ، تبنيت كل صفير كو : ت ج ( 334 ) : ع [ حزقيال 8 / 3 ] ، تبنيت : ت ج ( 335 ) : ع [ الأيام الأول 28 / 11 ] هاولم : ت ج ( 336 ) لذلك : ت ، لهذا : ج ( 337 ) يقال : ت ، يقع : ج ( 338 ) : ع [ التثنية 4 / 25 ] ، عسيتم فسل تمونت كل كو : ت ج ( 339 ) : ع [ الثنية 4 / 15 ] ، كي لا رئيتم كل تمونه : ت ج ( 340 ) من : ت ، في : ج ( 341 ) : ع [ أيوب 4 / 13 ] ، بشعفيم محزيونوت ليله بنفل كو : ت ج ( 342 ) : ع [ أيوب 4 / 14 ] ، يعمد ولا اكير مراهو تمونه لنجد عيني : ت ج ( 343 ) صورة : ا ، تمونه : ت ج ( 344 ) : ع [ التثنية 12 / 8 ] ، وتمونت اللّه يبيط : ت ج ( 345 ) رأى ونظر وحزى : ا ، راه وهبيط وحزه : ت ج ( 346 ) رأى : ا ، راه : ت ج ( 347 ) : ع [ التكوين 29 / 2 ] ، ويرى وهنه بار بسده : ت ج